أنا خايف جداً..
أو أقدر أقول أنى خفت جداً..
يمكن أنا متأكد تماماً أن ده كان أكتر وقت انا كنت محتاجلك فيه ..
أنانى ..
وماله ..
أنا عارف أنى انانى..
أوقات كتير أنا ببقى عارف ده وبقوله..
متنكريش أنى قلتلك قبل كده انى انانى..
بس مرة برضه قلتلك انا مش أنانى معاكى ..
ويا ريتنى كنت انانى معاكى علطول.
بيتهيألى المعادلة كان زمانها اختلفت..
جايز معنديش ليكى اى حاجه دلوقتى ..
جايز كمان انى مقدرش اجبرك انك تكملى شوية الكلام إللى أنا كتبته ده..
انا بسميه زى ما بيتقال عليه..
خايف اسميه اى حاجه تانية وترفضيها..
انا بجد حسيت انى خايف..
شفت منظر الظابط اللى خطفنى من الشارع..
وشفت العربية اللى نقلونى منها من عمارة 15 لحد قسم قصر النيل ..
شفت اللى قعد يضربنى من مبنى النيابة ولحد السجن..
يوم غريب قوى..
أفتكرت انى معاكى ببقى مطمن ..
طول الوقت ببقى مطمن..
اه انا فى تحدى او كنت فى تحدى طول الوقت عشان اقدر اوفرلك احساس بالامان ..
بس انا خفت..
ولقتنى بشوفك..
بس مش لقيتك ..
وكنت فاكر انك جنبى ..
بس مش لقيتك..
يمكن اللى بقوله ميكونش مفهوم ..
بس هو زى ما هو كده وخلاص..
حبيت اقوله رغم انه ولا هيقدم ولا هيأخر..
بس حبيت اقول انى معاكى كنت مطمن ..
ومعاكى مكنتش ببقى خايف..
بس النهارده خفت..
لما لقيتنى لوحدى..
اه..
لقيت نفسى لوحدى خالص..
فى قلب ميدان احتله العسكر..
فى قلب شوارع أخدت منى وأخدت منها كتير ..
لقيتنى وحيد وبدور على وشوش أعرفها..
ملقتش غير إللى انتهكونى وخطفونى..عذبونى..
خفت ..
من حقى انى اخاف ..
صح؟؟؟
بس فجأه ومعرفش ليه افتكرت دكتور مؤمن ..
وعملية الرباط الصليبى ومستشفى الامل ..
ودكتور أحمد عبد العزيز..
وافتكرت علاء سيف لما شافنى يوم 25 مايو 2006 بعدما رجعت السجن..
أنا خفت ..
النهارده بس خفت..
اه بيهددونى ومطلعين عين أهلى ..
بس أنا كنت محتاجلك قوى..
ينفع أقول أنى كنت محتاجلك قوى .. لو ينفع يبقى انا محتاجلك قوى ..
والله العظيم …….. معاكى كنت مطمن ..
بس التقيتنى وسط الوشوش اللى بتكرهنا وبتكهرنى ..
لقيتنى وحيد ..
لقيتنى محتاجك.
لسه أنانى برضه ومش بفكر غير فى نفسى ..
يمكن.
05 -10-2007
انت مظلوم ولابد يجي يوم ينتصر المظلوم على الظالم ومتخفش بس انت قول يارب يارب وبص للسما راح تحس وقتها بالامان لان الله اقرب من حبل الوريد ومش حتخاف بعدها لان في قوه اكبر من قوتـهم هي قوة الله
Comment بواسطة اوديل — يناير 15, 2008 @ 1:31 م |
حلوة قوي يا محمد… حلو قوي إننا نعرف إننا خايفين … مش دايماً بنقدر نعمل حاجة قدام الخوف ده، بس إننا نقدر نتعرف عليه ده أول الطريق في مواجهته.
الخوف إحدى الحاجات اللي بتخلينا نحس إننا بني آدمين … إننا عايشين … زي الألم!
كلامك فيه نوستالجيا وشجن جميل!
Comment بواسطة Mermaid — فبراير 13, 2008 @ 3:54 م |
جزاك الله كل خير ,جعل ذلك فى ميزان حسناتك.
Comment بواسطة worldgames1 — أكتوبر 13, 2008 @ 11:58 م |
بارك الله فيك ووفقـــك للخير
Comment بواسطة الفارس — مايو 2, 2009 @ 4:53 ص |
اسعد الله ايامك تدوينه رائعه
Comment بواسطة على — مايو 15, 2009 @ 7:22 ص |
اسعدك الله واكرمك ..
Comment بواسطة مروان — مايو 24, 2009 @ 10:03 ص |