مع انى مش بهائى ومش ناوى اكون يعنى لحد دلوقتى ،
إلا أنى بالنيابة عن كل البهائيين فى مصر والعالم بتقدم ليك بالشكر على تناولك كمسلم قضية المصريين
البهائيين وأن مش من حقهم إثبات ديانتهم فى البطاقة ،
وتوضيح وجهة نظرك كمسلم مؤمن بتعاليم السلفية الوهابية ونظرتها للأديان التانية،
سؤال بس ولو انى عارفك مش هترد .. ما يعملوا أيه ؟؟؟
أقصد البهائيين الكفرة إللى طالع عينهم ومش عارفين يعملوا أيه وخصوصاً يعنى بعد ما إترفض يكتبوا ديانتهم فى كل الوثائق الرسمية من شهادة ميلاد لبطاقة شخصية لجواز سفر لشهادة وفاة ..
بجد يعنى حاجه فل جداً ..
وأهو احنا وراهم وورا كل منكر للمعلوم من الدين بالضرورة ،
المحكمة فى حكمها التاريخى قالت أنهم مش ديانة ، وأن معتنقيها من المسلمين كفره وهنا بيانها الصحفى- مش هتناقش معاك لما دعاوى التكفير يحكم فيها قاضى مع أن عندنا شيوخ بالعمة كتير بس ممكن تقرى هنا وهيعجبك الكلام لآن أنا عارف انك بتحب الحوار العقلانى - وقالت كمان إن البهائية فكرة ومينفعش يقيموا شعائر فكرتهم – ديانتهم- فى محافل عامة – اماكن لممارسة طقوس العبادة زى الجامع والكنيسة والمعبد يعنى -..
طيب ما يتعملهم حزب مثلاً أو جمعية ولا أى بتاع عشان يقدروا يمارسوا طقوس فكرتهم بحرية داخل هذه الاماكن !!
طيب بص بقى سيبك .. أصلاً دول كفره ومش يستاهلوا زى ما قلتلك الا انهم يتقتلوا !!
نعمل فيهم ثواب ونخليهم يكتبوا انهم مسيحيين فى البطاقة – سامعك بتقول لأ .. كده عدد المسيحيين هيزيد ،
طيب أيه رأيك نخليهم يكتبوا مسلمين ويبقى كده أحنا كترنا برضه شوية، ومين عارف مش جايز ربنا يهديهم؟؟
حل جامد ويبقى كده عملنا بقول نبى الأسلام محمد بن عبد الله “ص”(( تكاثروا فأنى مباهىِ بكم الأمم يوم القيامة)).
بس عاوز أقولك أن فيه مشكلة هنا عظيمة جداً !!
الكنيسة رفضت تعتبرهم مسيحيين ، والازهر رفض يعتبرهم مسلمين !!
يعملوا أيه بقى .. صدقنى أنا مش عارف ؟؟
طيب ما أحنا بقى عندنا حل كده جامد جداً ،،
نرجع ونقول ونفعل دعوة رفع خانة الديانة من بطاقات الهوية الشخصية تحديداً زى البطاقة الشخصية وجواز السفر تحديداً ..
عشان ميبقاش فيه تمييز حد عن حد ، ومحدش بعدها يقدر يقول ان فيه تمييز من بقية الكفرة شوية المسيحيين والبتوع التانيين !!
وأحنا نبقى نميز من تحت لتحت يعنى بينا وبين بعضينا يعنى ،
بس انا شايف انها- خانة الديانة- لازم نكتبها فى شهادات الميلاد امال هنعرف أحنا بقينا كام مسلم أزاى .. والمسيحيين – الكفرة ايضاً- بقوا كام واحد ،
ونكتبها كمان اكيد فى شهادات الوفاة عشان نشوف كام واحد مات من عندنا رايح عالجنة وكام واحد منهم – المسيحيين الكفرة والبقية التانية الكافرة – هيغورعلى النار ؟؟
أنا حاسس انى مش شرحت ليك نقطة الازهر كويس .. مع انى عارفك جامد وبتيجبهم فى ثوانى ..
الكنيسة رفضت اعتبارهم مسيحيين وهما مش عاوزين ينافقوا ويقولوا انهم مسيحيين ..
الازهر رفض برضه انه يعتبرهم مسلمين وهما برضه رفضوا يكتبوا مسلمين مش عاوزين ينافقوا ..
طيب أيه الحل ؟؟
الحل يا أهل دولة الأسلام والمساواة والعدل والحرية ،إيه الحل ؟؟
أوعى تقول ” الأسلام هو الحل “؟؟
واضح انك عرفت الحل !! مش بقولك انت جامد وبتجيبهم بسرعه ..
يكتبوا أخرى فى البطاقة وجواز السفر وشهادة الوفاة – عقبال الكفرة كلهم بالانسانية – وشهادات الميلاد – يا رب ميلاد لجيل جديد يقدس معنى المساواة والحقوق والحرية -هما بقى موافقين يكتبوا اخرى دى .. وسيبك من العيال الشباب بتوعهم المتحمس إللى بيقول أن ده انتقاص وتمييز – يحمدوا ربهم الباب، أصلاً دول كفره – يحمدوا ربنا اننا هنسيبهم يعيشوا فى بلادنا الاسلامية صاحبة دعاوى المساواة بين أبناء الوطن – ماداموا بيشهدوا بلا اله الا الله محمد رسول الله – عموماً أنا حاسس انى طولت ..
بص فاضل حته صغيرة خالص ، وأعذرنى انى طولت عليك خالص يا جدع ..
ماهو برضه العشم فى كرمك وكرم أخلاقك وأخلاق اللى ربوك وعلموك معنى احترام حقوق الأخر ..
البهائيين كفره ..واللى جاب اللى جابوهم كفره !!
انتى فاكرنى مختلف معاك .. أبداً أبداً ..
ده انا موافقك جداً ..
ولو ننفذ فيهم حكم الدين الأسلامى الحنيف هنقتلهم ونصلبهم ونقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف ..
هو المساس بشرع الله فيه كلام ..
انما المشكلة ان مش دى القضية ..
بتسألنى هى فين القضية؟؟
القضية انهم عاوزين بطاقة شخصية .. وحياة كل اللى انت بتحبهم يا شيخ .. كل اللى بيطلبوه بطاقة شخصية بس ميكتبوش فيها حاجه مش صحيحة وهما مش مؤمنين بيها ..
بلاش نقولهم زوروا وبعدين نحاكمهم بالتزوير ، طولت عليك ..
بتأسف لك يا باشا ولكل إللى يشبهولك انى أقتحمت مملكتك وقلت اعلق ..
تحياتى وتمنياتى لك بدولة ينتصر فيها الحق دائماً ،
دولة الأسلام الكبرى .. الكرة الأرضية كلها .
إللى فوق ده وقرتوه دلوقتى كان تعليق منى على صاحب مدونة كبير المتشردين وموضوعه ” مبروك رفض البهائية وعقبال حكم الأعدام“،
وإللى مقضى نص وقته فى شتيمتى فى التعليقات فى المدونات التانية ونص وقته التانى فى محاربة وشتيمة علاء ومنال والبهائيين وكل حاجه ممكن تكون ضد أفكار سعادته ،
نشرت هنا تعليقى لأنه بيتدخل فى التعليقات وساعات كتيرة بيحذف التعليق نفسه .
كل ما أقرأ حاجة على القضية دي أستغرب جداً و أبقى مش فاهم فين المشكلة !! يعني بما إن الاتفاق العام أصبح أن البهائية وجدت لتخريب الاسلام و انها مخطط صهيوني و ما إلى أخره، و أن الاعتراف بيها كديانة في البطاقة سيؤدي إلى تسهيل المخطط الصهيوني (بطريقة ما أنا ماعرفهاش)..مايكتبوهم “أخرى” و يخلصوا !! أنا مش متخيل إن الموضوع بالصعوبة دي بجد !! الناس بتقول لك المجال سيفتح لكل واحد يطلع ببدعة جديدة يطلب تقييدها.. خلاص نكتب “أخرى” و أي حد يطلع بمخطط جديد نكتبه “أخرى” ! صعبة دي ؟!!
بس أرجع بعد تفكير و أقول.. هو الخوف بيني و بينك من اتحاد أصحاب الديانة “الأخروية” و طلبهم المساعدات و التدخل الخارجي نتيجة الاضظهاد الذي يعاني منه الأخرويين و يبقى عندنا منظمات تقرفنا و “أخرويين بلا حدود” و “أخرويين المهجر” و حاجات من دي !
بلا وجع دماغ .. اقتلوهم و اصلوبهم أوفر زي ماقال عم الشيخ المحامي.. أهي برضو فرصة نتسلى ده احنا من أيام المسيح ماشفناش ناس مصلوبة!
تعليق بواسطة شريف نجيب — ديسمبر 23, 2006 @ 8:52 ص |
أنت تقصد مين يا شريف بيه لا مؤاخذه بــ” أقتلوهم او أصلبوهم “؟؟
لو البهائيين معنديش مانع انما اصحاب كلمة أخرى يبقى أسمحلى بقى ..
وانت فاهم اكيد أنا أقصد أيه !!
وكمان أنت ازاى تقول ” ” احنا من أيام المسيح ماشفناشش ناس مصلوبة ”
يا شريف انت مش بتقرى ولا ايه الاية الكريمة ” وما صلبوه وما قتلوه ولكن شُبه لهم ” أستغفر ربنا يا اما هقول عليك بهائى وتتبع الديانات الاخرى ..
تعليق بواسطة sHaRkAwY — ديسمبر 23, 2006 @ 8:59 ص |
عزيزى شرقاوى
بعد التحيه و السلام …. انا من احد المعجبين وقراء موقعكم… و فى الحقيقة موقعكم شجعنى على ان اعمل مدونتى الخاصه … و اكتب فيها بعض من تجاربى فى الحياه كمصرى بيحب وطنه و بيغير عليه… و يتمنى انه يبقى نجم قوق فى السما و عالى…حاليا باعيش فى انجلترا و باشتغل فى جامعة شيفلد…المهم علشان ما طولش عليكم و اعطل و قتكم…اتمنى انكم تضيفوا
اسم مدونتى الى موقعكم و انا كمان اضفت اسم مدونتكم الى موقعى.
عنوان موقعى كالآتى:
http://kalambelmasry.blogspot.com/
و اسم المدونة “حدوته مصريه على المصطبه”
مدونتى عباره عن حدوته مصريه على المصطبه …احكيها لابن بلدى المصرى البسيط …و هى حكايه سهله بس عويصه …اتمنى انها تعجبكم انتم كمان
و اتمنى انى اسمع منكم قريبا
اخوكم دكتور محمد الرفاعى
انجلترا شيفلد
تعليق بواسطة محمد الرفاعى — ديسمبر 23, 2006 @ 11:14 ص |
بص يا شرقاوي
انا معنديش اي مانع انه يتكتب للباهئي نوع ديانته في البطاقة لكن
لو هما معتبرين نفسهم مسلمين يبقوا كدابين لسبب بسيط انهم عاكسين اول حاجتين مهمين في الاسلام
شهادة ان لا اله الا الله
شهادة ان محمد رسول الله
فلو هما عاوزين يتكتبوا بهائي
مش مشكلة بتاتا لكن مش تحت بند مسلم
يعني اللي عاوزة اقوله يا يتكتبوا مسلمين و هما رافضين كده
طيب حلو ماشي
يا اما يتكتبوا بهائيين و قشطة خالص لكن ميتحسبوش على اي ديانه كبيرة تاني زي الاسلام او المسيحية
يبقوا ديانه لوحدهم و هو ده طبيعة ديانتهم
اصلهم مثلا مش شيعة يعني و الا يبقى لازم بقة نبتدي نقسم الناس كلها و نكتب ده مسلم وهابي(كافر في راي) و ده شيعي و ده صوفي و تبقى مصيبة لانها بكل بساطة معناها ان لو حد قرر يفكر يغير ديانته مش حيقدر
الاساس انه تتلغي خانة الديانة من اي ورق رسمي غير شهادة الميلاد اذا كانت اصلا ضرورية
تعليق بواسطة Hafsa — ديسمبر 23, 2006 @ 11:26 ص |
الفضيحة اللي بجد يا شرقاوي إن المحكمة في حيثيات حكمها أكدت إن الحكم لا يجيء مناقضا لأي بند في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان اللي بينص على حق كل إنسان في حرية اعتناق الأديان… فالمحكمة بسلامتها فسرت على مزاجها كلمة الأديان على أنها الأديان السماوية… على الرغم من إن الديانات السماوية قلة في العالم أمام أغلبية من الأديان غير السماوية
دا بخلاف إن المحكمة ارتكبت خطأ دستوريا مرعبا إذ اعتمدت على مادة في دستور 23 اللي بتحدد الأديان بالأديان السماوية التلاتة… والمادة دي مش موجودة في دستورنا الحالي دستور 71 الدائم (ولا دايم إلا وجه الله على رأي ابراهيم عيسى)… يعني الحكم فضيحة فضيحة فضيحة
وبعدين يبقى السؤال…. أيوة الناس الكفرة دول يعملوا إيه؟؟؟؟؟
أنا رأيي زي ما موتنا السودانيين السنة اللي فاتت نموتهم هما كان
وبالمرة في ميدان مصطفى محمود برضه
ونغير اسمه بعد كدة
ونسميه ميدان العلم والإيمان
نياها ها هاااااا
تعليق بواسطة الحاج جرجس — ديسمبر 23, 2006 @ 11:30 ص |
أيه الهبل ده يا حفصه ، انا بجد مش فاهم ..
يعنى ايه يكتبوا بهائى بس مش تحت لفظ أسلام .. كده هنتناقش البهائية يعنى ايه وانا بصراحه مش حابب انى اناقش الدين البهائى بيقول ايه لان ببساطه ممكن تخشى على مواقع اتباعه ..
هما مش مسلمين ومش مسيحيين .. هما بهائيين .. وعاوزين يحطوا بهائى مكان خانة الديانة بس الحكومة والداخلية وقضاء مجلس الدولة بيقولولهم يا تبقوا مسلمسن يا تبقوا مسيحيين ..
فهمتى حاجه ..
هما قالوا لا .. احنا مش عاوزين نزور ، ومش هنكتب ديانة احنا مش بندين بيها ..
هما مؤمنين بوجود الرسالات .. كلها ،
مش معنى كده انهم مسلمين شعبة بهائيين
.. بجد ايه الهبل ده .
اقرى تانى الله يكرمك .. وربنا ياخد الوهابيين واهو ده اللى بيجيلنا من الوهابيين والسلفيين .. قولى آمين .
تعليق بواسطة sHaRkAwY — ديسمبر 23, 2006 @ 11:33 ص |
فكرة وجيهة جداً على فكرة موضوع قتلهم فى ميدان مصطفى محمود زى ما حصل السنة اللى فاتت فى غزوة اللاجئين السودانيين ،
والله يا حج ججس انت باين مذاكر تعاليم كتابكم كويس وكتب الديانات الاخرى ،
اقتراح مفيد دراستة والعمل على تقديمة لنواب الأخوان كمشروع قانون .. وان شاء المولى يحصل على الموافقة .
تعليق بواسطة sHaRkAwY — ديسمبر 23, 2006 @ 11:46 ص |
يا سيدي مش بقول نحطهم يا مسلمين يا مسيحين بقول نحطهم بهائيين زي ما هما عاوزين لكن تعمل ايه في دين ام دي حكومة كافرة و على راي فارس قديم القحبة القارحة التقحيب
هما بقى دول القحبة القارحة التقحيب
و بالنسبة للدعا حقول الف مليون امييييييييييييين يا خويا امين
تعليق بواسطة Hafsa — ديسمبر 23, 2006 @ 11:52 ص |
واذا كانت الحكومة مزورة فعاوزة البهائيين يعملوا هما كمان كده ماهو على رأى المثل ،
” القحبة تبليك وتجيب اللى فيها فيك “
تعليق بواسطة مصرية — ديسمبر 23, 2006 @ 11:59 ص |
جيت ارد عندك علشان نتعامل بمنتهي الشفافية اولا
انا عدلت من يوم ما بدأت التدوين تعليقن بالظيط الأول كان في اسم واضطريت امسحه والتاني كان شكر عن حاجة ملهاش علاقة بالموضوع وعدلته
اما الحذف فاحذفت كتير منها حوالي 18 تعليق لشخص واحد من اكثرمن 8 ايميلات وكتبت ذلك ونشرت الاي بي بالصور في موضوع تالي
وحذفت اكثر من تعليق لاكثر من فرد بها الفاظ سب علني ولم ارد ان اوجه اليهم الي لوم لا اعرف انت منهم ام لا ولكني لا اهتم بذلك
وبكده بيتهيألي اكون خلصت اتهامك ليه بخصوص التعديل وهتلاقي تعليقك هناك مردود عليه قبل هنا وهتلاقي تعليقات بهائي مصري موجودة ما دامت لم تخرج عن الاداب العامة فهي قرينة لي وليست ضدي
ام عن موضوع هجومي لك انت وعلاء ومنال احب ان اقول اني لا اهتم لكم من الاساس وموضوع علي علاء ومنال كان كرد فعل لتطاول علاء الزائد علي وعلي اخرين في موضوع عبد الكريم صبري ام عنك فلا اعتقد ان بيننا سابق معرفة او ان ردودي في مدونتك كان بها اي شئ من الغلط او التطاول او توجيه الاتهامات لان ذلك ليس اسلوبي في النقاش ولا الحوار فالضعف والسب والتطاول هو مميزات الضعفاء واصحاب المبادئ الضعيفة وانت تعرف من اعني
لنرجع الي موضوع البهائية لكي لا اطيل علي من يهتم بقرأة ردي علي ما اعتقد انك مسلم
ولنتناقش من خلال عقيدتنا الاسلامية وهذا ما فعلته في مدونتي وليس من خلال الوهابية كما قلت انت فأنا برئ من اي مذهب ديني فانا ضد تقسيم الاسلام الي مذاهب لان الاصل في الاسلام كتاب الله وسنة رسوله ومادام الاصل واحد فالاختلافات باطلة
اما عن رأي في الاديان الاخري يا سيدي الفاضل فأنا اامن بموسي وعيسي رسولا وانبياء واامن باليهودية والمسيحية اديان سماوية ولكني لا اؤمن بأصحاب الاديان التفصيل والتي تخالف عقيدتي
اليس الله هو القائل { ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين }وخاتم النبيين اي ليس هناك نبي بعد نبي الله محمد يا موحد بالله ومؤمن بنبيه
اما عن البطاقة الشخصية فهذا لا يعنني وقد سقت لك تشبيها بالذواذ جنسيا هل لهم الحق في ان يكتبوا في البطاقة كلمات غير ذكر وانثي لا اعتقد ذلك
اما عن عدم تطبيق الشريعة الاسلامية في بلد ينص دستورها علي انها اسلامية في لاعتقد ان هذا الشئ مشكلتي وحدي ولكنها مشكلة كل من يخافون لقاء يوم قريب اعاننا الله واياكم وهدانا وهداكم الي الطريق القويم
تعليق بواسطة كبير المتشردين — ديسمبر 23, 2006 @ 12:38 م |
يا شرقاوي
شفتك يوم الحكم واقف بالبطاقة الكبيرة وقعدت أقول أنا عارفه والله عارفه بس مش فاكر هو مين. يومها بالليل نورا وشريف قالولي ده شرقاوي. اتكسفت من نفسي موت اني ماعرفتكش. بس اعذرني انت “اضخم” بكتير في الحقيقة من الصور
اسمحلي اعاتبك على وصفك كلام حفصة بالهبل لأن الكلام ده قاله مفتي الجمهورية بالنص في برنامج على المحور. اللي مؤمن باليهودية بس يبقى يهودي. اللي مؤمن بالمسيحية واليهودية يبقى مسيحي. اللي يؤمن بالاسلام والمسيحية واليهودية يبقى مسلم. ودول مؤمنين بالتلاتة يبقى – خد بالك من دي بقى – “مسلم إداريا”. عايز بقى تقوللي ان كلام المفتي كمان هبل؟
تعليق بواسطة egyptianbahai — ديسمبر 23, 2006 @ 12:53 م |
على جمعه .. يا راجل قول كلام تانى ،
ده على جمعه وصل المحطة دى من زمان .. طيب بص انا هبعتلك على إيميلك الشخصى حاجه تجنن لعلى جمعه ولا يمكن ننشرها هنا بالتفاصيل ..
انا طبعاً بقول ان الكلام اللى رددته حفصه ده هبل حتى لو كان على لسان شيخ الازعر نفسه الشيخ سيد ،
ولو على جمعه المفتى قال كده يبقى هبل .. انت بتتكلم فى ايه .
هو يقول إللى هو عايزه ، وأحنا نعمل إللى احنا عاوزينه .. مش دى الحرية ،
يا عم انا مش مؤمن بدين أبويا يبقى من حقى أبقى على الدين اللى انا عاوزه حتى لو كان دين الانسانية ..
كل حر فيما يدين به ..وبعدين ايه حكاية مسلم ادارياً دى ..
هو كل واحد هيطلع بمسمى جديد؟؟
الازمة هنا واللى حبيت ان الخصه للى اسمه كبير المتشردين ان فين القضية وبعيد بقى عن اللت والعجن .. تحياتى ليك على اى حال وهنتقابل قريب أكيد .
تعليق بواسطة sHaRkAwY — ديسمبر 23, 2006 @ 1:02 م |
خلينا نتكلم هنا فى الموضوع بتاع البهائيين .. انت ليه قلت انى مسلم .. أيه اللى خلاك متاكد ؟؟
مش هناقشك برضه فى موضوع انت مؤمن بايه ومش مؤمن بأيه عشان ده مش مهم قوى يعنى ،
بس احنا مش فى دولة اسلامية .. واحنا فى دولة دستورها بيقول مساواة مطلقة بين جميع مواطنيها ولا تفرقة بينهم بسبب الجنس او الدين او العرق ..
يبقى ايه بقى .. الناس دى مش من حقهم يطلعوا بطايق ليه وليه بيرضوا انهم يطلعوا جوازات سفر بس .. عاوزينهم يمشوا بره مصر ؟؟
ولما يحبوا يرجعوا يتمنعوا من الدخول .؟؟
وبعدين انت صحيح الاسلام بيقول كل من لم يؤمن بما انزل على محمد فهو كافر والناس بتؤمن باللى انزل على محمد ومش بتنكر انه كان نبى وصاحب رسالة ..
كمان بقى وده الاهم انت كتبت فى موضوعك عقبال الاعدام ودى عنصرية فجه شوية، بقى عاوز غير المسلمين يتعدموا الا لعنة الله على القوم الظالمين .. يا راجل ده نبى الاسلام معملش كده فى جارة اليهودى اللى كان بيكب عليه زبالة وهو بيصلى ، ولا عمل كده مع كفار مكه ..
تعليق بواسطة sHaRkAwY — ديسمبر 23, 2006 @ 1:21 م |
كمان بقى وده الاهم انت كتبت فى موضوعك عقبال الاعدام ودى عنصرية فجه شوية، بقى عاوز غير المسلمين يتعدموا الا لعنة الله على القوم الظالمين .. يا راجل ده نبى الاسلام معملش كده فى جارة اليهودى اللى كان بيكب عليه زبالة وهو بيصلى ، ولا عمل كده مع كفار مكه ..
هي العنصرية اني اطالب بتنفيذ شرع الله واسف اني قلت عليك تقريبا مسلم شكلك ام عن الرسول صلي الله عليه وسلم ومن تبعه من ا صحابه فقد اقاموا حد الردة وهو حد الخروج عن الدين الاسلامي مع الاحتفاظ بحق المواطنة لمعتنقي كل الاديان وان كانوا من عبدة الاصنام مع عدم احقية احد من غير الاديان الثلاثة بممارسة شعائره جهارا ولهذا بقي في المدينة مجوسا ويهودا في وجود رسول الله والي عهد سيدنا عثمان ابن عفان ولكنهم لم يمارسوا شعائرهم الدينيةو لكن انت اتريقت وقلت بلاش دينك وبلاش حكاية انك مسلم يبقا سيبك من الموضع كله واتكلم انت من اي وجهة نظر تخصك واو استنا لما نشوف المدونين التانين هيقولوا ايه او لما تقعد ما اصحابك علي الكافيه ابقوا اتفقوا
شرقاوي شفت كلام اي سواق ميكروباص في موقف بولاق الدكرور وهو بيتكلم مع سمكري بحس ان الاتنين كل واحد بيتكلم في حته غير التاني وكل واحد عايز حاجة تانية وكمان شتيمة في حته وكلام كويس في حته حدد انت عايز نتناقش علي اي اساس ونتناقش مع العلم اني اطالب بأعدام من كان علي دين الاسلام واعتنق دين اخر او خرج اعن دين الاسلام ليس البهائية من اصل مسلم لكن ذلك ينطبق علي الملحدين ايضا الخارجين عن الاسلام ومنهم عبد الكريم الي انتوا بتدافعوا عنه خلص الكلام ومقدرش اقول غير ربنا يهدي
تعليق بواسطة كبير المتشردين — ديسمبر 23, 2006 @ 2:21 م |
شرقاوي، ايه فائدة مناقشة واحد شايف أن اللي اتولد أبوه مسلم بس طلع مش مسلم المفروض يتقتل؟
أول ما تلاقي واحد مقتنع أن نسبة من معارفك المفروض يتقتلوا تعرف أن وقت المناقشة انتهى.
اذا كانش الحق في الحياة مبدأ مشترك يبقى مفيش مجال للنقاش، اذا كان محتاج منك أنك تثبتله بالقرآن و السنة الحق في الحياة يبقى مفيش مجال للنقاش.
تعليق بواسطة alaa — ديسمبر 23, 2006 @ 4:08 م |
الشرقاوى
بصراحة امتى ممكن يكون فى منطقية فى البلد دى
ايه الضرر من كتابة اى ديانة اى ان كانت يعنى ابسط الامور للحكومة اللى مش بتفكر خالص وبتناهض وجودهم انه لما هتعمل بطاقة ليهم هى عرفت تعمل حصر ليهم ولاعدادهم ولاماكنهم ولحجم تزايدهم وهما تحت عين الحكومة بدل ما بيتضخموا وبيزيدوا من غير ما حد يعرف عنهم حاجة وفجأة نلاقى البلد بهائيين من غير ما حد يعرف
وعلى رأى كلمة قالها الحج جرجس لو اتكتب انه مسلم او مسيحى اى اسرة تقدر تعرف منين هو ملته ايه لما يجى يتجوز بنتهم
سيبك من ده كله
هو امتى هتكون المواطنة هى الاساس مش الدين
امتى مش هنحكم على بنى ادم بدينه اللى اساسا محدش اختاره ده وارثه عن ابوه
ده كان الجزء المنطقى اللى يخص وزارة الداخلية
الجزء الدينى بقى اللى يخص الازهر والاوقاف وهو رأى الدين فيهم ايه وده بقى موضوع تانى خالص واذا كانت البلد من الاساس بتطبق الحدود الاسلامية من عدمه علشان منبقاش بنمشى على سطر ونسيب سطر
يا اما كل الحدود تطبق يا اما ولا حد وبالتالى سقطت فكرة الدور الدينى من اساسه اللهم ما الا التوعية بقى
تحياتى
تعليق بواسطة tota24 — ديسمبر 23, 2006 @ 4:42 م |
يعني احنا مش مختلفين في الرأي انا معترضتش علي البطاقة اولا غيرها انا معترض علي ان مسلم يخرج عن دينه للتنصر او لاعتناق اليهودية او عبادة الاصنام او البهائية ولا اعترض علي غير ذلك ولا يهمني ما تدعو اليه البهائية من غيرها ولكن علي ان يكون في الاصل مسلم ولتذهب القوانين والوضعية للجحيم فلا يهمني ما تقول القوانين اذا خالفت شرع الله
تعليق بواسطة كبير المتشردين — ديسمبر 23, 2006 @ 5:46 م |
انا شايف ان الحل هو ازالة خانة الديانة من البطاقة و جواز السفر و خانة العمل كمان لن دول الحاجتين اللي بيتم التمييز عن طريقها
و بعدينا اذا كان ربنا نفسه قال ( لا إكراه في الدين) احنا زعلانين ليه بقة
تعليق بواسطة demagh mak — ديسمبر 23, 2006 @ 8:01 م |
الاستاذ ايجيبشن بهائي ( قلت اسمك صح كده؟ ) اول حاجة يا سيدي نص كلام الافتا مش بيخش ذمتي بتلاتة تعريفة والنص التاني مش بسمعه اساسا
ثانيا انا ولله الحمد مستشهدتش بكلام المفتي فارجوك لو سمحت متلزقش كلامي مع كلامه
ثالثا لو كانوا البهائيين مسلمين اداريا زي ما حضرتك بتقول فهمني لو سمحت ازاي بيعبدوا شخص اسمه عبدالبهاء او حتى معتبرينه نبيهم؟؟ اشرحلي يا ريت عشان افهم
البهائي في راي و حسب علمي لا يمكن يكون مسلم او مسيحي او حتى كمان يهودي و بالنسبة لي مش شايفة اي مشكلة انه يتكتب بهائي بس لوحدها لكن المشكلة في الحكومة المتاسلمة بالباطل
شكرا و تحياتي
بي اس : يا محمد قلت لك خلي الشتايم بينا مش لازم تنشرها عالملاء عاجبك البهدلة دي؟؟
تعليق بواسطة Hafsa — ديسمبر 23, 2006 @ 11:17 م |
علاء
يمكن أنا كنت حاسس فى الاول أن المناقشة مش هتجيب نتيجة وعشان كده أنا قلت هجيبله من الاخر .. يعنى انا مش هناقش معاه اى حاجه وبوضوح شديد قلتله كده انا بس هناقش ايه المانع حتى لو كافر انه يبقى ليه بطاقة يقول فيها انه كافر ،
بس ….. وبرضه هو استمر فى اللى هو بيعمله وبيقوله .
بالظبط يا توته .. الاصل فى الموضوع أن مفيش حقوق ولا حريات ولا مواطنة ولا يحزنون .
بس المشكلة ان واحد متخلف يكتب عقبال حكم الاعدام .. بيطلب قتل مصريين يمكن يكونوا افضل منه وأجرأ منه فى مطالبتهم كمصريين بحقوقهم وبيشاركوا فى العمل العام بشكل او بأخر .. ده إللى مجننى زيه زى المحامى الحيوان اللى بيقول ” يقطع أيديهم وأرجلهم منخلاف ويصلبوا ويقتلوا او ينفوا من الارض “.
كبير المتشردين :
يعنى انت مش معترض على ان يبقى ليهم بطاقات وشهادات ميلاد على الاقل ان مكانش فيها ديانتهم الحقيقية ” بهائى ” فيكتبوا فيها أخرى مثلاً أو يشدوا شرطة على الديانة ولا حتى يكتبوا بدون ..
بس أنت عارف الحل الأوقع: نرفع خانة الديانة خالص .. لحسن مثلاً يبقى فيه ظابط مسيحى ويضطهد المسلمين ولا يكون فيه ظابط مسلم ويضطهد المنسيحيين مع ان الاصل انه بيضطهد الجميع .. وطبعاً أنا عارف انك بتدافع عن الشرطة بايديك وسنانك ..
لو رفعنا خانة الديانة من البطاقة هيبقى شئ كويس قوى ..
ومش هيبقى فيه تمييز إطلاقاً بين أى حد خالص .. صدقنى .،
وحكم بقى اللى يسيب دينه ويروح يجرب دين تانى او يدين بدين اخر او لا يدين بأى دين على الاطلاق يبقى برضه من حقه عشان الدستور والاعلان العالمى لحقوق الانسان كفل حرية الأعتقاد …….
:ماك
مين يسمع ومين يقول يا معلم .
حفصه :
زى ما انتى قلتى وسبق حسام بهجت قال فى تعليقة عن الحكم ان الورطة للحكومة المتأسلمة واللى بدين امهام بيزايدوا على الاخوان وبتحمى حمى الاسلام ..
ومفيش ادنى اعتبار لمصريين هيعيشوا بدون أية أوراق تثبت ديانتهم الحقيقية ..
حفصة أنا مشتمتش .. أرينى أين شتمتك أقدم لك أعتذار علطول
تعليق بواسطة sHaRkAwY — ديسمبر 25, 2006 @ 10:20 ص |
انا كنت موجود في المظاهرة بتاعة ذكري كفاية وسلمت عليك بعد ماتخنقت مع العساكر وفضيناها انا اللي كنت لابس سويت شيرت نبيتي والحديد بتاع الامن وقع عليا واحنا بنزق
انا بس عاوز اعلق علي كذا حتة في التليقات وفي البوست واقول رايي
اول حاجة انا مع ان كل واحد يكتب دينه لان مثلا لو كتبناهم مسلمين ده مش هايغير انهم بهائيين بس ممكن يعمل مشاكل لمصر وللدين اللي اتنسبوا ليه بالاكراه وليهم هم نفسهم
يعني لو عملوا حاجة غلط هايتقال مسلمين
ولو بهدلناهم هايعملوا زي اقباط المهجر ويروحوا يسيحولنا بره
ولو اتجوزوا من اديان تانية هايبقا زنا عندهم وعند الديانة التانية
http://3rby.blogspot.com/2006/12/blog-post_18.html
بس عاوز اقول لكبير المتشردين ان اول حاجة دول مش مسلمين وارتدوا دول قدااااام جداااااااااا
ثانيا انت وانا وكل مسلم مش بننفذ احكام الاسلام الكاملة
ثالثا سيدنا ابو بكر لما حارب المرتدين حاربهم لانهم بداوا بالحرب وشككوا في الاسلام وكمان انت مش صحابي والصحابي مش نبي والنبي مش ربنا
رابعا:انت متناقض بتقول :الاحتفاظ بحق المواطنة لمعتنقي كل الاديان وان كانوا من عبدة الاصنام مع عدم احقية احد من غير الاديان الثلاثة بممارسة شعائره جهارا
ولهذا بقي في المدينة مجوسا ويهودا في وجود رسول الله والي عهد سيدنا عثمان ابن عفان ولكنهم لم يمارسوا شعائرهم الدينية
هو مش اليهودية دين سماوي ولا ايه
ولا هو اي كلام
هو الكافيه بدعه ولا ايه؟
شرقاوي:بس انا ملاحظ حاجة فيك انت وناس كتيير زي مالك وعلاء وديه لاحظتها جامد في المناقشة ساعة السعار الجنسي عند مالك
يا عم انت شاب مناضل وبتنادي بالحرية واعتقلت عشانها
مش شايف انك متناقض شوية لما تطالب بحرية الراي واللي يخالفك تشتمه وتقول عليه متخلف
يعني انا باكره الوهابيين جدا
بس عمري ما قلت عن حد منهم متخلف-حتي ولو كنت مؤمن بتخلفهم-:)علشان لما تقول كده مش هايقدم بس هاياخر وهايعطل النقاش
يعني المفروض تكون موضوعي وتقنعه كمان لو انت مش مؤمن بحاجة ديه حريتك وبالنسبالي عن نفسي ده مش هايغير طريقة تعاملي معاك لان اخلاقي وديني وعقلي بيقولولي كده بس ياريت ماتتريقش علي معتقدات حد تاني(حسيت في ايرادك لايات من القران بنبرة سخرية لو انا غلط صححلي)لان حريتك تنتهي عندما تبدا حقوق الاخرين انا باقولك كده لاني بجد فخور بيك وعاوزك تحسن الحتة ديه ولو مش ناوي تحسنها عالاقل ماتشتمنيش:)
علاء:
“اذا كان محتاج منك أنك تثبتله بالقرآن و السنة الحق في الحياة يبقى مفيش مجال للنقاش”
يا عمنا القران والسنة بيكفلوا حق الحياة
تعليق بواسطة 3rby — ديسمبر 27, 2006 @ 2:21 ص |
دي هدية للكائن الي اسمه علاء مش هرد عليه بأسلوبه واطول لساني لاني متربي مش زيه
#
يعني احنا مش مختلفين في الرأي انا معترضتش علي البطاقة اولا غيرها انا معترض علي ان مسلم يخرج عن دينه للتنصر او لاعتناق اليهودية او عبادة الاصنام او البهائية ولا اعترض علي غير ذلك ولا يهمني ما تدعو اليه البهائية من غيرها ولكن علي ان يكون في الاصل مسلم ولتذهب القوانين والوضعية للجحيم فلا يهمني ما تقول القوانين اذا خالفت شرع الله
تعليق بواسطة كبير المتشردين — ديسمبر 27, 2006 @ 2:27 ص |
ما هى الهدية يا بتاع انت ،
وليه شلت تعلقاتى .. عارف ليه .. لأنك بتاع ومتستاهلش اصلاً حد يرد عليك …
والكائن اللى اسمه علاء مش محتاجنى عشان ارد بداله ولا عشان ادافع عنه لانه اكبر من ان واحد زيك يشتمه ويرد ،
اما بقى ان انت مش مختلف على موضوع البطاقة لمواطنين مصريين واعتراضك على خروج مصرى من دين الاسلام او المسيحية او اليهودية ليتنقل بين هذه الاديان او اديان اخرى فده مش من حقك ولا هو موضوع النقاش وانت واللى بتؤمن بيه …. ميستاهلش اصلا الرد والتفكير .
تعليق بواسطة sHaRkAwY — ديسمبر 27, 2006 @ 2:36 ص |
“لا اكراه في الدين”
“لكم دينكم ولي دين”
“ان الذين امنوا والذين هادوا والنصاري والصابئين من ءامن بالله واليوم الأخر وعمل صالحا فلهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون”
هاتقول ايه بعد كده
انت بتدعي التدين وانت مش فاهم اي حاجة في الدين
شكلنا بقي ارهابيين قدام الغرب واستهزأوا برسولنا بسبب الفتي
ماتقوليش بقه احنا الصح
ماتقدرش تتجاهل انهم اقوي مننا ومنقدرش نتجاهلهم
وتجرؤهم علي الاستهزاء بيدننا بسبب اننا نفسنا بنستهزئ بيه وبنفتي وخلاص
انا جيبتلك ايات من القران علشان ماتقعدش تكلمني في حدود ماطبقهاش الرسول
بدليل ان الرسول عمل معاهدة مع قريش(ومذكورة في صورة البقرة)ان اللي يسيب الاسلام يسيبه واللي يدخل الاسلام الرسول يرده
والمعاهدة ديه استمرت فترة مش صغيرة
فامتقعدش تقولي حد الردة
وحتي لو فيه حد للردة وانا ماعرفوش انت مين اصلا علشان تطبقه
زي ما قلتلك انت مش صحابي والصحابي مش نبي والنبي مش ربنا
فاهم حاجة ولا لازم البس جلبية واربي ذقني قبل ما اتكلم
تعليق بواسطة 3rby — ديسمبر 27, 2006 @ 11:44 ص |
بعدصباح الخير (لما كانت البهائيه ليست دين اصلا )ليه نكتبها في خانة الديانه من الممكن يطالبوا بكتابةلا دين له وده خقهم ذيهم ذي الماجوس او البوذيين او الهندوس وده لتسهيل معاملتهم مع الجهات المختلفه ومش عارفه الزوبعه دى اصلها ايه ما فيهم اساتذة جامعه ودكاتره مع العلم بأن الدوله الغت البهائيه والماسونيه وقفلت معابدهم في الستينيات ولسه قريب محكمه واحد ماسوني علي الاقل يحمدو البهاء بتعهم ان الدوله محكمتهمش
تعليق بواسطة ام هادي — ديسمبر 27, 2006 @ 12:50 م |
يعنى ايه يحمدوا البهاء بتاعهم ان الدولة محكمتهمش … يعنى انتى فى جبال التبت مثلاً وعشان انتى مسلمة يبقى حد يقولك احمدى الجبار ولا اى اسم من ال 99 بتوعه ان اله التبت محكمش عليكى ..
ايه يا ام هادى خليكى على اد مسئولية التعليق واحترام الاخر ..
تعليق بواسطة sHaRkAwY — ديسمبر 27, 2006 @ 10:13 م |
في حاجة احب اوضحها للاستاذ كبير المتشردين
بصراحة مش قادرة افهمها في كلامك يعني حضرتك معترض بس على فكرة ما يسمى بالارتداد عن الدين المزعومة؟!!
اذا كان القران نفسه قال من شاء فليؤمن و من شاء فليكفر
يعني انت حتعدل على ربنا!!!
ربنا نفسه مديني كرت بلانش زي ما بيقولوا ومبداه الاساسي هو حرية الارادة و عقيدة التفكير تقوم حضرتك معترض على حكم ربنا!!!
الله!!!!!! مش ده عيب على ما اعتقد ؟؟ يعني فين المشكلة مليون مسلم اتنصروا او اتهودوا او غيره!!!يعني ربنا مش مستنينا نبقى مسلمين او غيره عشان هو يبقى ربنا
صح؟
و بعدين حكم الردة ده بدعة و زي ما بيقولوا في الامثال كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار فخد بالك لحسن بقى اديني نبهتك
تعليق بواسطة hafsa — ديسمبر 28, 2006 @ 8:51 ص |
زي ما قالت حفصة
لو فيه حد للردة يبقي مافيش لزمة للجنة والنار
يعني انت بتهد الدين بالكامل
الحد لما يتنفذ بيسقط الذنب
والحدود اللي بتتنفذ في الحياة بتبقي عقاب علي حاجات المذنب عاملها في حق ناس
اما اللي في حق ربنا فالقرار يرجع لربنا في الحساب
يسامحه يدخله النار
يعني من الاخر مالكش فيه
تعليق بواسطة 3rby — ديسمبر 28, 2006 @ 12:47 م |
ok..2wlan 2na wla bafham fel syasa wla el sharee3a…ana 2ret el article wel comments…we man kam yom kan lya mwkaf m3a a friend of mine..kont ba7kelo 3la manzr nas we tre2at labshom … wkont batrya2..f2alee 7aga..2alee kda 6b2ee entee 3onsorya.. l2n el mafrood ta2blee kol wa7ed baskafto we mnha tre2at labso we shaklo we mashyto we kol 7aga…lma fakrt fe klamo l2ato sa7 gedan..lw kol wa7ed 7a6 nafso fel mwkaf da..w wa7ed 26rya2 3llekk 3shan labsk 2w sh3rek 2w klamak 2w mazktak..kol wa7ed 7or fe nafso we f7yato…we felly y3mlo..el 7aga el tanya…blnsba le7war el bta2a da..i dunno 3shan mabfahmsh fe el2b3ad el sayasya…mho f3lan b3d kda kol dyana tetl3 ..kol wa7ed b2a yaktb dyanto we 3la r2y shar2wee 2lly b2a 3ayez yaktb kafer yktab…fa i dunno bas i do know one thing…enta lazem yatbsalak 3la 2nak masry..y3nee bgansytak we b72ak fe 2nak t3esh fe el blad elly enta 2twldt feha we m3ak gansytha..w lw kman bat7bha…msh yatbslak bdyantak eh…2mal 2zay ban2ool mafesh far2 ben moslm we msee7ee…we kman kol 23tkad tanee…zay balzbt…wa7ed 2byad we wa7ed 2swad…..
bgad ..ana 3ayza 2shkor ma friend da…. l2no 7′alanee 2fakar btree2a mo7′tlafa…
wlkol wa7ed mo3trad 3al 2y wa7ed baha2ee..ta7′yal kda lma el nas kolha t3trad 3la 7adrtak 2w 7adretek w y2olo y2ma tb2a zyana y2ma 6amshe bra el blad de…eh b2a shoo3rko sa3tha??
تعليق بواسطة loby — يناير 9, 2007 @ 5:32 ص |
بعد كل ما بشفوه فى مصر من ذل و قهر و هريان فى القلب و تحكم رجال الدين فى الدوله و تحكم النازين فى امنا و ابونا احب اقول تحيه لشيخ المجاهدين المواطن التركى مصطفى كمال اتاتورك مؤسس تركيه الحديثه و بالمناسبه انا مسلم لا مسيحى و لايهودى و بوذى علشان عارف ايه الى ممكن يتقال.
تعليق بواسطة يحيى كمال اتاتورك — يناير 11, 2007 @ 3:16 ص |
البهائيه دين
لا خلاف أن غاية الدين هي الوفاق والوداد بين البشر,ومع ذلك جعله الناس منذ بداية الخليقة مصدرا للشقاق والجدال والقتال,علي الرغم من تناقض ذلك مع الطبيعة الروحانية لجميع الأديان التي يركز جوهرها علي التراحم والبر والإحسان,فالدين يفرض حسن معاملة الغير.وقد يكون السبب وراء التحيز والتعصب ما تلقيه قداسة الدين في روع أتباعه من امتناع البحث الحر في معتقداته,إلي جانب ما يفرضه التقليد المتوارث من أخذ تعاليم الدين عن رجال متخصصين دون تحليل أو تمحيص,وكلا الأمرين معدوم الأساس,ومؤداهما ضعف نفوذ الدين ذاته,وتسلط التعصب علي أفكار الناس.ولو واجه كل فرد نفسه اليوم باحثا عما حمله علي اعتناق دين دون غيره,وعما يثبت صدق الدين الذي اعتنقه لأدهشه الجواب.وقبل أن يفيق من دهشته يأتيه سؤال آخر وهو:إن كان هذا الدين الذي اعتنقه حقا فلماذا لم يؤمن به الآخرون؟ ولماذا يعترض عليه أصحاب الديانات الأخري؟.
إن الناظر في تاريخ الأديان,والمدقق في تسلسلها يري أن التاريخ يعيد نفسه,وأن الاعتراض علي الأديان يسير علي نفس المنوال والنسق,ويدرك أن رؤساء الدين السابق في كل زمان هم أول من يقومون بالاعتراض,ولا يسعهم إلا تكفير كل من يؤمن بهذا الدين,فهم يؤمنون فقط بما سبقهم من رسالات,لأنها جاءت صريحة في كتابهم,أما ما يأتي من بعدها فيعتبرونه ضلالا وافتراء,هذا علي الرغم مما في كتبهم المقدسة من تحذير بأن لا يسلكوا مسالك التكذيب والعصيان,وأن لا يكونوا حائلا بين الله وعباده,كما امتلأت الكتب السماوية بقصص الأقوام الغابرة,وكيف كانت عاقبة تكذيبهم لرسلهم واعتراضهم عليهم,مع التلميح إلي الكوارث التي حاقت بهم لرفضهم الدين الجديد من دون بينة ولا كتاب منير.ولكن مازالت المأساة تتكرر في كل ظهور فيقيسون الرسالة التالية بما تهوي أنفسهم ويسعون للقضاء عليها.
وهكذا نري أن ما دأبت عليه الأوساط الدينية هو نبذ معتقدات الغير دون ترو في بحثها,وذلك نتيجة لعدم تطبيق معايير موضوعية لتعريف الدين علي نحو علمي,ولتمييزه عن غيره من الحركات الفكرية,والمذاهب الفلسفية.فغياب المقاييس العقلية المجردة يسهل سيطرة العواطف والميول الشخصية في الحكم علي ما يدور في وجدان الآخرين.ومن هذه الأحكام ما خرجت به بعض الصحف مؤخرا عن البهائية,وعلاقتها بالأديان الأخري في أعقاب حكم القضاء الإداري باستلزام القانون إثبات الدين البهائي كغيره من الأديان في شهادات الميلاد والبطاقات الشخصية للتعرف علي حقيقة الانتماء الديني لصاحب البطاقة.فأثار هذا الرأي القانوني التساؤل عما إذا كانت البهائية دينا,أم مذهبا,أم حركة فكرية؟ ولذلك نبادر بعرض بعض المعايير التي يمكن الاعتماد عليها في التعرف علي الطبيعة الروحانية لهذا الدين,مع الإقرار سلفا بصعوبة الاعتماد علي الأدلة العقلية وحدها في مجال يختص به الفؤاد,ويحكم عليه الضمير,وتطوف حوله مشاعر الحب والولاء:
1- أهم ما يميز الدين -أي دين- هو الإيمان بوجود خالق مدبر للكون فوق عالم الطبيعة,مسيطر علي العالم المشهود,إله لا شريك له ولا نظير,وجوده المهيمن عزيز علي الوصف,ومستعص علي الإدراك,وجود فريد ممتنع علي العقل البشري المحدود,لأن البون الفاصل بين علو الواجد ودنو الموجود مانع للإدراك,وهذا في صلب ما يعتقده البهائيون,وقد أوجزه عبد البهاء -المبين لرسالة بهاء الله- بشكل مبسط في مقتطف نشرته مجلة وادي النيل في الثاني من محرم سنة 1330:
فإذا كانت حقيقة الجماد والنبات والحيوان والإنسان حال كونها كلها من حيز الإمكان,ولكن تفاوت المراتب مانع أن يدرك الجماد كمال النبات,والنبات قوي الحيوان,والحيوان فضائل الإنسان,فهل من الممكن أن يدرك الحادث حقيقة القديم ويعرف الصنع هوية الصانع العظيم؟
2- ومع ذلك التفاوت بين الغيب والشهود يركز الدين علي دوام الرابطة الوثيقة بين الله والخلق,فمنه تستمد الكائنات نشوءها وبقاءها ومنتهاها بتبعية لا تعرف الاستقلال,ومن عليائه يتنزل الهدي للإنسان,وعليه اعتماده,وبه رجاؤه,وله مآله,ولكن التلقي المباشر ممتنع,والواسطة بينهما رسل مرسلة تحكي عن الحقيقة الخافية,وتظهر مشيئتها وتفرض عبادتها,وتحذر من عاقبة العصيان في الآخرة والأولي.فهل يوجد في البهائية خلاف هذا؟ يقول بهاء الله:
إن جميع الأنبياء هم هياكل أمر الله الذين ظهروا في أقمصة مختلفة,وإذا ما نظرت إليهم بنظر لطيف لتراهم جميعا ساكنين في رضوان واحد,وطائرين في هواء واحد,وجالسين علي بساط واحد,وناطقين بكلام واحد,وآمرين بأمر واحد.وهذا هو اتحاد جواهر الوجود والشموس غير المحدودة والمعدودة.
3- وعبودية الإنسان لخالقه واعتماده عليه تستلزم ذكره وعبادته وتقواه فيجعل الدين مواقيت لها وشروطا,ومناسك لأدائها,فهي جوهر علاقة العبد بربه,لذا نجد للعبادات في كل دين أركانا أساسية يقوم عليها,مثل الصلاة ولكنها تختلف من دين إلي دين,والصوم أيضا يختلف في كل دين عن الآخر,وهكذا في الزكاة والحج,فهذه الأركان مع أنها من الثوابت,ولكن طريقة أدائها تختلف من دين إلي آخر وتغيير أسلوبها من دين إلي دين رغم ثبوتها هو تأكيد لاستقلاله,حيث إن لكل دين أماكنه المقدسة,ومناسباته الخاصة به.
لقد جاء في الكتاب الأقدس:قد فرض عليكم الصلاة والصوم من أول البلوغ أمرا من لدي الله ربكم ورب آبائكم الأولين.
4- ويشرع الدين -فضلا عن العبادات والأوامر والنواهي- أحكاما للأحوال الشخصية وما يتبعها من روابط ضرورية لبناء الأسرة,التي هي الوحدة الأساسية في كل المجتمعات,وعلي قدر قوة بنائها وتماسكها يتوقف البناء الاجتماعي للأمة بأسرها.والمطلع علي الأحكام التي جاء بها الدين البهائي بخصوص الزواج والأسرة يجد أنها لا تختلف كثيرا عن المعمول به في معظم الشرائع,فهي تشترط رضاء الطرفين,ووالديهما,ولكن تفرض الاكتفاء بزوجة واحدة,وإبعاد احتمالات الطلاق وإتاحة الفرص للتوفيق بين الزوجين وذلك بإرجاء الطلاق لمدة سنة كاملة.
5- ويشترط الدين أن يكون الانتماء إليه عن رضا حر دون إكراه أو إغراء أو تأثير,بعد البحث والاستقصاء بالقدر الذي يجلب الاطمئنان لقلب كل فرد.ولو أن حقيقة الدين لا تقاس بتعداد أتباعه,إلا أن انتشار الدين البهائي خلال قرن ونصف القرن في أقصر بقاع الأرض,وتأثير كلمته الخلاقة وقدرتها علي اقتلاع جذور الشحناء والبغضاء من بين الذين آمنوا به,وبعثهم في خلق جديد تسوده إخوة صادقة,هو خير شاهد علي تأثير الكلمة الإلهية الموحدة,وعلي نفوذ القدرة الكامنة في تعاليم هذا الدين,وهو خير مذكر لحاجة عالم يئن من تفتت وحدته وتشتت أفكاره إلي الهداية التي جاء بها هذا الدين,والتي هي في حقيقتها الدرياق الشافي لما يعتريه من أمراض.
6- ومن أسس الدين أن الإنسان مسئول عن أعماله خيرا كانت أم شرا,ولو أنه قد يلقي بعض الثواب أو العقاب في الحياة الدنيا,ولكن حسابه الكامل يكون بعد الموت.فلنتأمل ما تفضل به حضرة بهاء الله في الكلمات المكنونة:حاسب نفسك في كل يوم من قبل أن تحاسب لأن الموت يأتيك بغتة وتقوم علي الحساب في نفسك.
7- ومن خصائص الدين أيضا إخباره عن أحداث الماضي والإفصاح عن رؤاه للمستقبل مخبرا بيقين راسخ عن نبوءات تزداد بتحقيقها قلوب المؤمنين اطمئنانا,ويري فيها المتشككون بينة قاطعة.وقد أنبأ بهاء الله في ألواحه المرسلة إلي ملوك الأرض ورؤسائها في عام 1868 وهو في سجن عكا بما ستؤول إليه أحوالهم والانقلابات التي ستقع في العالم سواء بضياع الملك من أيدي أولئك الملوك الذين لم يستجيبوا للنداء الإلهي,أو بانقضاء عهد الكهنوت الذي حال بين الناس وبين التوجه إلي الله.ولنأخذ علي سبيل المثال إنذاره لنابليون الثالث بأن عزه زائل وأن الذلة تسعي عن ورائه,إلا أن يتمسك بحبل الله المتين,وقد تحقق هذا قبل مضي عامين علي هذا التحذير,حيث خسر نابليون الحرب البروسية واستسلم لبسمارك في أوائل سبتمبر 1870 وثارت باريس عليه بعد ذلك بيومين وخلعته,وبقي سجينا حتي عام 1871 ثم قضي نحبه في منفاه,ومن بعده فقد بيوس التاسع السلطة لنفسه ولخلفائه وانحسر سلطانه في مدينة الفاتيكان,كما فقد السلطان عبد الحميد الخلافة والملك,وقتل ناصر الدين شاه علي يد واحد من أنصار الأفغاني,وهكذا هتكت حرمة سلاطين ذلك الزمان واجتث ملكهم وزال إلي غير رجعة.
خلاصة القول إن أحداث العالم وأحواله سارت في الوجهة التي عينها بهاء الله فتحررت الشعوب واستقلت,وفقدت أوربا منزلتها القديمة,وتشكلت المنظمات الدولية,وتأسست محاكم لحل المنازعات بين الدول بالطرق السلمية,والتزمت الحكومات دوليا باحترام حقوق الأفراد الموجودين علي أراضيها,وانقضي عهد الرق ونظام الإقطاع والسخرة والاستعمار,وبدت في الآفاق نواة لنظام عالمي علي النحو الذي رسمته رؤية حضرة بهاء الله.ومازالت أمور العالم توالي هذه المسيرة بخطي حثيثة حتي تستكمل الشوط وتؤول إلي ما أنبأ به.ولكن حذار من أن يظن الناس أن هذا البناء المادي مهما بلغ من الدقة والإتقان أنه ما جاء الدين البهائي لتحقيقه فقط,وإنما هو هيكله الخارجي وأداته المادية,أما جوهره الذي أسماه بهاء الله الصلح الأعظم فلا يتحقق إلا بإقبال أهل العالم طواعية إلي إسلام الوجه لله والاستجابة إلي ندائه والسلوك في سبيله علي النحو الذي أنزله علي لسان مبعوثه إلي العالم في هذا العصر.
هذه أساسيات أية رسالة سماوية,ولكن لا يعني ذلك تسليم السلطات بحقيقتها في وقت ظهورها,سواء أكانت تلك السلطة دينية أم سياسية,فقد رفض فرعون رسالة موسي محذرا قومه بأن موسي جاء ليبدل دينهم,وحرض علي قتله مدعيا أن يوسف عليه السلام هو خاتم المرسلين,فهل أوقف اعتراض فرعون وحكمائه انتشار الشريعة الموسوية وشيوعها؟ ولكن ما لبث قوم موسي أن كرروا الخطأ نفسه عند ظهور المسيح فهاج علماؤهم وماجوا,ورفضوا قبوله وحكموا عليه بالكفر,وعلي رسالته بالبطلان.وبالنظر إلي الرسالة المحمدية,من الذي رفضها ولايزال يحكم بعدم سماويتها حتي الآن؟.ونخرج من ذلك بأن الديانة اليهودية تأسست بناء علي قول موسي وحده إلي أن شهد لها المسيح,كما تأسست المسيحية بقول المسيح وحده إلي إن شهد الإسلام بصدقها كديانة سماوية,لذا فإن الديانة البهائية لا تتوقع أن يشهد لها الرؤساء ورجال الدين,لأنهم يعترفون بما سبق دينهم من أديان,ويرفضون كل ما يأتي من بعد,وهذه سنة الله ولن تجد لسنة الله تبديلا.
هذه هي جملة العناصر التي توفرت في الأديان السماوية السابقة علي نحو منتظم وبها تميزت الأديان عن غيرها من الحركات والمذاهب الفكرية,ومن ثم يمكن اتخاذها قسطاسا للحكم وتمييزا للدين عن غيره بطريقة موضوعية لا مكان فيها للميول الشخصية,وقد أوردنا ما يؤيد وجود كل عنصر من هذه العناصر في الديانة البهائية مما يحسم الخلاف حول طبيعتها ويؤيد أنها شاملة لكل العناصر التي احتوت عليها الأديان السماوية الأخري.وهذا ما دفع أكثر من مائة وستين دولة إلي الاعتراف بالدين البهائي,وقبول هيئاته الإدارية علي أنها هيئات دينية كما اعترف العديد من المنظمات الدولية ومنظمات المجتمع المدني في أطراف المعمورة بأن الدين البهائي دين مستقل عن غيره من الأديان.
فإذا استبعدنا الفتاوي التي تستند إلي الميول الشخصية واعتمدنا في أحكامنا علي المقاييس الموضوعية انتهينا إلي أن البهائية تشترك مع غيرها من الأديان فيما حوته من عبادات ومعتقدات وحدود وأحكام,ويتحتم بناء علي ذلك الإقرار بأنها ديانة قائمة علي ما تقوم عليه الأديان من أركان ويسرنا أن نقدم هذا الاستدلال الي كل عما إذا كانت دينا.
ولا يجرمنكم شنآن قوم علي ألا تعدلوا,ازير العدل عدلوا هو أقرب للتقوي.
لمزيد من المعلومات
http://info.bahai.org/arabic/bahai_sites.html
تعليق بواسطة سلطان المجايري — يناير 19, 2007 @ 1:39 م |
من تعاليم الدين البهائي
كشف حضرة بهاء الله رؤية للحياة شملت تأكيداً على ضرورة إعادة النظر بصورة أساسية في المفهوم الكلي للروابط والعلاقات الإنسانيّة كافّة: أي العلاقات القائمة بين إنسانٍ وآخر، أو بين الإنسان وبيئته الطبيعية، أو بين الفرد والمجتمع الواحد ومؤسساتهم الإدارية والتنظيمية. فكلّ واحدة من هذه العلاقات ينبغي إعادة النظر فيها وتقويمها تقويماً جديداً في ضوء ما طرأ من تطوّر في المفهوم الإنسانيّ لمشيئة الله ولما أراد الله للإنسان من الأهداف والغايات. ولقد أعلن حضرة بهاء الله عن شرائعَ جديدةٍ ومفاهيمَ حديثةٍ، يستطيع الوعي الإنساني بموجبها التحرّر من ردود الفعل السلبيّة التي تفرضها التقاليد القديمة بالنسبة لأيّ تطوّر أو تجديد، ويتمكّن بواسطتها أيضاً من وضع أُسس حضارة عالميّة جديدة. وإلى ذلك يشير حضرة بهاء الله قائلاً: “لقد انبعثَتْ في هذا العصر حياةٌ جديدة حرّكَتْ أهل العالم.”(١)
عرّف حضرة بهاء الله من جديد المفهوم الكلّي للدّين، وذلك عبر ما تضمّنته رسالته السّامية من التعاليم الروحية والاجتماعية. فحضرة بهاء الله ليس فقط مؤسسَ دين من الأديان حسب المفهوم المتعارف عليه بين الناس، بل هو أيضاً مؤسّس حضارة إنسانيّة جديدة، بالإضافة إلى كونه باعثاً على التحوّل والتغيير في كلّ الأحوال والشؤون. فهو مؤسس “كور جديد” في التاريخ الإنساني،(٢) بينما تتخطّى رسالته حدود كل ما صنّفه البشر من التعريفات للأديان والمذاهب. أمّا رؤياه بالنسبة لوحدة الجنس البشري فلا تشمل فقط دعم التضامن الإنساني أو الدفاع عن حقوق الإنسان أو إقامة صرح السلام الدائم بين الشعوب، بل إنّها تَحضّ على إحداث “تَحوُّل عضوي في بنْيةِ المجتمع البشري الرّاهن، وهو التحوّل والتغيير الذي لم يشهد له العالم مثيلاً حتى اليوم.”(٣) أما العلاج الذي وصفه لإصلاح الأخلاق بالنسبة للطبيعة البشرية فهو فريد في أسلوبه، شامل الأثر في تنفيذه.
وفي هذه الآونة التي نشاهد فيها البشرية وقد فقدت كلّ صلة لها مع تلك الثوابت الدّفينة من الأخلاق والروحانيات التي تصون سلامة العلاقات البشرية وتحفظها، نجد تعاليم حضرة بهاء الله وقد أعادت للروح الإنسانيّة صلتها بذلك العالم القُدُسيّ الذي تصبو إليه، وألقت بضوء جديد على المصير الجماعي للجنس البشري. وحين يتعرّض حضرة بهاء الله إلى الحديث عن ذلك الحنين الذي يخالج قلب كلّ إنسان للوصول إلى عالم الغيب، يؤكّد لنا أنَّ الخالق الودود قد عَجَنَ الكون من “طين الحبّ”(٤) وأودع القلوب جميعها “جوهر نوره”(٥) وجعلها “مرآة لجماله.”(٦) ويصرّح أيضاً بأنَّ الإنسانيّة قد دخلت فجر بلوغها ونُضجها، وأنَّ باستطاعتها أخيراً تحقيق قدراتها الخلاّقة الدفينة وما تحتويها من نفيس الجوهر.(٧) وقد نفخت رسالته بمشيئة الآمر الحقيقي “روحاً جديدة من المعاني في أجساد الألفاظ… ظهر آثارها في كلّ الأشياء.”(٨)
لقد أكّد حضرة بهاء الله مراراً في كتاباته أنَّ هدف الله الرئيسي في إظهار مظهر أمره إحداثُ تحوّل في الحياة الروحية والمادية للمجتمع الإنساني:
“… المقصود من كلّ ظهور التغييرُ والتبديلُ في أركان العالم سرّاً وجهراً وظاهراً وباطناً. إذ إنّه لو لم يتغيّر أمورات الأرض بأي وجه من الوجوه فإنّ ظهور المظاهر الكلّيّة يكون لغواً وباطلاً.”(٩)
لقد قام حضرة بهاء الله باستنباط الجذور العميقة للدافع الإنساني ففتح للبشرية آفاقاً جديدة لتحقيق الإنجازات الروحية والفكرية والثقافية، وفي ذلك سار حضرة بهاء الله على الدّرب الذي سار عليه كلٌّ من إبراهيم وكرشنا وبوذا وموسى وعيسى ومحمد عليهم الصلاة والسلام وغيرهم من الرسل الذين بعثهم الله. ويحثّ على الارتقاء لمقام أراده الله للإنسان كما هو وارد في الكلمات التالية إذ يقول: “خلقتُك عالياً… فاصعد إلى ما خُلقتَ له،”(١٠) وكذلك: “إِنَّ الغاية التي من أجلها ظهر الإنسان من العدم إلى الوجود هي إصلاح العالم وخلق الألفة والاتحاد بين البشر.”(١١) وهو يهيب بالناس جميعاً فيقول: “اجعلوا إشراقكم أفضل من عشيّكم وغدكم أحسن من أمسكم. فضل الإنسان في الخدمة والكمال لا في الزّينة والثروة والمال… اجتنبوا التّكاهُل والتّكاسُل وتمسّكوا بما ينتفع به العالم من الصغير والكبير…”(١٢)
إن التّغيير الذي يدعو إليه حضرة بهاء الله يستهدف أخلاق كلّ إنسان ومسلكه الشخصي بالإضافة إلى المجتمع ونظامه. إنّه تغيير يحضّ على التعاون والمودة، ويضبط السلوك، ويقيم العدل. وحين رَبَط حضرة بهاء الله بين النموّ الروحي والسلوك الشخصي للإنسان أكّد أنَّ “فتح مدائن القلوب يكون بجنود الأخلاق والأعمال،”(١٣) ونادى “يا قوم زيّنوا لسانكم بالصدق ونفوسكم بالأمانة، إيّاكم يا قوم لا تخونوا في شيء كونوا أُمناء الله بين بريّته وكونوا من المحسنين.”(١٤) وجعل خدمة العالم الإنساني غاية حياة الفرد وهدف كلّ تنظيم اجتماعي. ونصح الكلّ بألا “ينشغلوا بأنفسهم بل يفكّروا في إصلاح العالم وتهذيب الأمم.”(١٥) وأخيراً أكّد قائلاً: “لم يزلِ الدينُ الإلهيّ والشريعةُ الربانيّة السبب الأعظم والوسيلة الكبرى لظهور نيّر الاتحاد وإشراقه، ونموّ العالم وتربية الأمم واطمئنان العباد وراحة من في البلاد منوط بالأصول والأحكام الإلهيّة.”(١٦)
ويوضّح حضرة بهاء الله بأنّ هناك علاقة وطيدة بين الأبعاد الروحيّة والعمليّة في حياة الإنسان. ويؤكد على أهميّة بناء البيئة الاجتماعيّة لتنمية القدرات الفرديّة والجماعيّة، أي قدرات الروح والعقل. ويرى أنّ البشر “خُلقوا لإصلاح العالم”(١٧) وبَعْثِ حضارة إنسانيّة دائمة التقدم والازدهار، معتبراً أنَّ عُمدة المساعي الإنسانية ينبغي أن يكون في طلب “العلم والعرفان.”(١٨) وقد أثنى على “العلوم والفنون والصنائع” وأصحابها، واصفاً العلم بأنه “بمنزلة الجناح للوجود ومرقاة للصعود، تحصيله واجب على الكلّ…”(١٩) ومن جملة إرشاداته قوله “ابتغوا أمراً بين الأمرين.”(٢٠) فحثّ الناس جميعاً على “الاعتدال في كلّ شيء… فكلّ أمر تجاوز حدّ الاعتدال لا خيرَ فيه ولا نفع.”(٢١)
وكما يعتمد عالم الطبيعة لنموّ الحياة فيه على أشعة الشمس المولّدة للحرارة والطاقة، كذلك تعتمد النفس البشرية في تحقيق آمالها والوصول إلى تكاملها على المشيئة الإلهيّة كلما اختار سبحانه وتعالى أنْ يوجّه مجرى التاريخ الإنساني. فالقوة الخلاّقة الكامنة في الرسالات الإلهيّة هي التي تُحيي القدرات الروحية والأخلاقية في الطبيعة الإنسانية. فبدون هذه القوة الإلهيّة تمسي الطبيعة الإنسانيّة سجينةً لغرائزها، تكبّلها الاعتبارات الثقافية المُتحَجِّرة التي لا تخضع لسنن التطور والتغيير. ويصف حضرة بهاء الله شرائعه وأحكامه وتعاليمه بأنّها “الرحيق المختوم” و”روح الحيوان لمن في الإمكان،” ويشير إليها قائلاً: “أوامري سرج عنايتي… ومفاتيح رحمتي.”(٢٢)
إن الإنسان هو أرقى المخلوقات، يمتلك في طيّات ذاته القدرة على أنْ يعكس الصفات والكمالات الإلهية، بالإضافة إلى أنّ روح كل إنسان مطبوع عليها أبداً صورة خالقها. ويبيّن حضرة بهاء الله بأنّ الروح “آية إلهيّة وجوهرة ملكوتيّة عَجِز كلّ ذي علم عن عرفان حقيقتها وكلُّ ذي عرفان عن معرفتها.”(٢٣) فالإنسان هو الوحيد من بين المخلوقات كافة الذي يمكنه معرفة الله، هذا إذا أدرك طبيعته الروحانية: “ليصعدن بذلك إلى مقر الذي خلق في كينوناتهم من عرفان أنفسهم.”(٢٤) فالبحث عن الحقيقة إذاً ليس فقط حقّاً يتمتع به كلّ إنسان، بل واجبٌ عليه أيضاً. وحيث أنَّ الكمالات الإلهيّة لا حدود لها، كذلك لا نهاية لنموّ النفس العاقلة، وتتأثر هذه النفس في رقيّها وعلوّ مقاماتها تأثّراً بالغاً باستفادتها من الفرص الروحانية المتاحة لها في الحياة الدنيا. فاكتساب الصفات والفضائل الروحانية مثل التواضع والرأفة والتسامح والرحمة والأمانة والكرم، تهيّئ الروح وتُعدّها في رحلتها نحو نور الخالق للدخول في رحاب مُلكه. ويؤكد حضرة بهاء الله مصير الروح بعد الموت فيقول: “فاعلم أنّه يصعد حين ارتقائه إلى أن يحضر بين يدي الله في هيكل لا تغيّره القرون والأعصار ولا حوادث العالم، وما يظهر فيه ويكون باقياً بدوام ملكوت الله وسلطانه وجبروته واقتداره.”(٢٥)
يذكِّر حضرة بهاء الله بأنَّ كلّ البشر، بغضّ النظر عن أعراقهم وعقائدهم يخضعون لإله واحد ويستظلّون بظلّ سماء واحدة: “إنّ جميع الأحزاب [يعني المذاهب والأديان] يتوجّهون إلى الأفق الأعلى ويأتمرون بأمر ربّ العُلا.”(٢٦) فمؤسّسو الأديان في العالم كبوذا وموسى وزرادشت وعيسى ومحمد عليهم الصلاة والسلام، كلّهم ينتمون إلى طبيعة واحدة، ويشتركون في تحقيق هدف واحد. والأثر الذي تركه هؤلاء على الوعي الإنساني كان أثراً متزايداً نتيجة تتابع الأديان وظهورها. فكلّ ظهور لاحق استطاع أن يأتي بقسط من الحقيقة أوفر من السابق، وذلك حسب تطوّر القدرة البشرية على استيعابها. وبينما بقي الدافع الروحي في الأساس على حاله، تغيّرت الشرائع والأحكام المتعلّقة بأحوال المجتمع وظروفه والتي جاءت بها المظاهر الإلهيّة السابقة، لتُوافق مطالبَ بشرية دائمة النموّ والتطوّر. وبالاختصار فإنَّ نُظُم العالم الدينيّة ليست إلاّ انعكاساً لخطّة إِلهيّة واحدة يتابع الله الكشف عنها في أوقات معيّنة: “هذا دين الله من قبلُ ومن بعدُ.”(٢٧)
وتبدو الإنسانيّة مدفوعة قدماً نتيجة تلك العلاقة التي تزداد عمقاً مع الخالق، فنشاهدها في تطوّرها الاجتماعي عَبر العصور تمرّ بمراحل عدة تشبه إلى حدٍّ بعيد مراحل الطفولة ثم الحداثة ثم البلوغ من عمر الإنسان، وها هي الآن تدخل مرحلة نضجها الجماعي. ولعل أعظم التّحدّيات في طَوْر النّضج هذا أن تمتلك كل الشعوب في العالم وعياً كاملاً بالوحدة التي تربطهم كأسرة إنسانيّة واحدة وطنها هذه الأرض التي نعيش عليها. ويدعونا حضرة بهاء الله جميعاً بقوله: “توجّهوا نحو الاتّحاد وتنوّروا بنور الاتّفاق.”(٢٨) ويعود فيؤكّد لنا مرة أخرى: “لا يمكن تحقيق إصلاح العالم واستتباب أمنه واطمئنانه إلا بعد ترسيخ دعائم الاتّحاد والاتّفاق.”(٢٩)
فالعصر الراهن في أشدّ الحاجة إلى الأمْن والاطمئنان والوفاق والائتلاف، وقد جاءت رسالة حضرة بهاء الله لسدّ هذه الحاجة الملحّة. ورغم أنّ الرسالات الإلهيّة التي سبقت رسالة حضرة بهاء الله قد أسهم كلّ منها في دفع عجلة التقدّم الإنساني نحو النضج الروحي والاجتماعي، فإنّ حضرة بهاء الله تمكّن من بَعْث قوىً تهدف إلى خلق مجتمع عالميّ متّحد العناصر يتمتّع بالأمن والسلام. وممّا يجدر ذكره أيضاً أنّه رغم أنّ الهداية مستمرة عبر المظاهر المتتابعة إلى أزل الآزال(٣٠) – وباستمرارها يستمر أيضاً النموّ الروحي للإنسانيّة- فنحن لا نزال نمرّ بالمرحلة الختاميّة من بناء النظام الاجتماعي للحياة على هذا الكوكب. وبالنسبة لأهميّة هذه المرحلة الهامّة يتفضل حضرة بهاء الله قائلاً: “إنّ هذا اليوم ليس كمِثله شيء فهو بمثابة البَصَر بالنسبة للقرون والعصور الماضية، وبمثابة النّور بالنسبة لظلام هذه الأيّام.”(٣١)
ضمّن حضرة بهاء الله إعلانه عن المبدأ الأساسي لوحدة الجنس البشري الخطوط العريضة لمجموعة من القواعد والمبادئ الاجتماعية قال عنها إنّها سوف توجّه نموّ المجتمع وازدهاره في المستقبل. فشدّد على مَحوِ كلّ نوع من أنواع التعصّب، مؤكّداً بأنّ البشر كافة من أصل واحد وبوتقة واحدة، وأنّ أيّ اعتقاد بامتياز فئة من الناس على أخرى اعتقاد باطل لا أساس له من الصحة. أما المساواة الكاملة بين الرجال والنساء في نظر الله فمبدأ ينبغي على المجتمع الاعتراف به وتطبيقه بصورة فعّالة. ويضيف حضرة بهاء الله أنّ الوقت قد حان لإقامة العدل في الشؤون الإنسانيّة كافّة، ويولي اهتماماً كبيراً في كتاباته بمسؤولية المجتمع لضمان العدالة الاجتماعيّة لكل الفئات التي يتكوّن منها. وكان لهذا الاهتمام بموضوع العدالة الاجتماعية علاقة وثيقة بواجب الوالدين في تربية أولادهما وبناتهما وبالتأكيد على مسؤولية المجتمع في ضمان نشر التعليم العام وتوفير وسائله ليكون في متناول الجميع. لذا كان على كلّ إنسان استفاد من فرص التربية والتعليم أن يتمعّن في كلّ الأمور “ببصر حديد”(٣٢) ويسعى إلى تحرّي الحقيقة بكامل الحريّة. ويتحتّم أيضاً الاستفادة من إمكانات العلم والدين إذا أريد لشعوب العالم تنمية قدراتها ورفعها إلى المستوى الذي يمكّنها من مواجهة المشكلات الرّاهنة. وحيث يتوقّف التقدّم الاجتماعي ويتعطّل يمكن توفير الوسائل الحافزة على إحداث تغييرات ذات جدوى بالاعتماد على إجراء المشورة لاتخاذ القرارات اللازمة: “فالمشورة تزيدنا يقظةً وانتباهاً وتبدّل الظنّ باليقين.”(٣٣) وأخيراً لا بدّ من قبول مبدأ الأمن الجماعي وبناء المؤسّسات التنفيذيّة للحكم والإدارة للمحافظة على استمرار الاستقرار والسلام في العلاقات الدوليّة وصيانتها.
يحدّثنا حضرة بهاء الله بكلّ دقّة وتفصيل عن الحياة ومغزاها وعن الحياة بعد الموت، وفي حديثه هذا يخاطب بصورة خاصة الفرد السالك سبيل العرفان، وبصورة عامة يخاطب الجنس البشري الذي قد أنهكته المشكلات والأزمات وبات في أشدّ الحاجة إلى الهدوء والهداية والأمل. فحدوث التغيير الروحاني والأخلاقي، وإنهاء مظاهر الصراع والظلم والمعاناة بالنسبة لمجموعات متعدّدة من الناس، وأخيراً مجيء حضارة عالمية يسودها الأمن والسلام –كلّها تطورات يَعِدُنا حضرة بهاء الله بأنّها ليست فقط ممكنة التحقيق، بل سوف تتحقّق لا محالة.
ولا يترك لنا حضرة بهاء الله شكّاً بأنَّ اليوم هذا هو اليوم الموعود: “اليوم يوم الفضل الأعظم والفيض الأكبر.”(٣٤) فكلّ إنسان في هذا اليوم مشمول بذلك الفضل وهذا الفيض، وينبغي عليه أن يغترف من “بحر الفيوضات”(٣٥) الإلهية هذه دونما اعتبار آخر. إِنّه يوم يبدأ فيه تاريخٌ للإنسانية جديد يلتئم فيه شملها لتصبح شعباً واحداً وأسرةً واحدةً، وهو اليوم الذي ينادي فيه “اللاهوت” بأعلى صوت “طوبى لك يا ناسوت بما جُعِلتَ موطئ قدم الله ومقرَّ عرشه العظيم.”(٣٦) إنّه حقّاً اليوم الذي فيه “سوف يُطوى بساط هذا العالم ليُبْسَطَ مكانه بساطٌ آخر، إنَّ ربّك لهو الحقّ علاّم الغيوب.”(٣٧)
تعليق بواسطة سلطان المجايري — يناير 19, 2007 @ 1:45 م |
انا عارفة انى متاخرة اوى على المناقشة دى بس ممكن يا شرقاوى تبعتلى اللى انت بتقول عليه ماينفعش يتنشر عن على جمعة عندك على المدونة على الايميل بتاعى بجد هستناه منك
اوعى تنسى وتنفضلى …….
ميرسى ليك
تعليق بواسطة nono — مارس 3, 2007 @ 11:30 م |
سلام عليكم
متأخرة جدا في الرد بس انا لسة مكتشفة الموضوع ده دلوقت .. المهم
من الآخر .. ميتكتبو زي ما يتكتبو … الناس زعلانة ليه !!! ابسط حاجة يبقو أخرى لأنهم فعلا كدة ببساطة … الموضوع مش طالب تعقيد وفتي كتير يعني … بس هي الحكومة دماغها وجعاها وصعبان عليها تريح اي بني ادم سواء ليه او ملهوش حق .. عادي يعني بقت عادة
بالنسبة لحقهم في الحياة وحد الردة والبدعة وعلى رأي المثل والكلام الكبير ده … يا ريت يا شباب قبل ما نفتي نتعلم .. من افتى بغير علم فقد كفر .. وبكفاية علينا الذنوب اللي على دمغتنا مش ناقصة كفر كمان والعياذ بالله
لي بس تعليق صغير …
الاسلام دين رحمة ومحبة مش دين قتل وعنف وارهاب …
ومفيش حاجة فيه تحرج اي حد يعتنقه او لا يعتنقه او تشعره بالخجل
فإذا كان في الإسلام حدود فالمهم نعرف ان اللي يسبق تنفيذ الحدود الرحمة والتوبة اللي ممكن توقف الحد ببساطة …
انا عارفة ان موضوع الحدود ده ملوش اي 3 علاقة بالموضوع بس حسيت اني نفسي الكلمتين دول يتكتبو
اخيرا لشرقاوي … قلمك راقي ونظيف .. خليه كده على طول ارجووك
تعليق بواسطة Allah lover — مايو 13, 2007 @ 9:02 م |
ايه الدين اللي يجوز الست تاني يوم من طلاقها لو حامل ده ابن مييييييين الاول ولا التاني
دين ايه اللي يخلي الواحد مش فارق معاه طاهر ولا لا المهم انه غسل وشه وايديه
دين ايه اللي يطلق الست من غير راي جوزها في اي وقت وخلاص
مع احترامي الدين ده سهل وبسيط كله يبقى بهائي وكبر دماغك ده دين سبو امال الحلال ليه صعب علشان بناخد عليه ثواب والا كان الناس كلها تعمل الحلال السهل وتخش الجنة ياجماعة محمد عليه الصلاة ووالسلام اخر النبيين يعني ولا نبي ولا رسول اخليه اله
(ان الدين عند الله الاسلام)
تعليق بواسطة اتقوا الله — فبراير 12, 2008 @ 6:55 ص |
هو فيه ناس لسه بتعلق عندك على الليلة دي؟ دانا داخل بالصدفة!
الاستاذ اتقوا الله. ارجوك انت ان تتقي الله ولو حد قالك حاجة عن البهائية دور الاول وفكر بعقلك.
الطلاق في البهائية بيتم بعد مرور سنة كاملة مبيكونش فيها معاشرة ولا حياة مع بعض. بتكون سنة من الانفصال وبيتم فيها محاولة الصلح بين الزوج والزوجة واذا لم يتم الصلح ومرت السنة يتم الطلاق الفعلي ويحق لهما وقتها الزواج مرة اخرى
مين قال لسعادتك ان الطهارة والنظافة مش مهمة في البهائية؟ ومين قالك برضه ان الوضوء – حتى في الاسلام – عملية ليها دخل بالنظافة؟ امال التيمم ده يبقى ايه؟
برضه مين قالك ان الطلاق بيتم سبهلله كده؟ راجع كلامي تاني
تعليق بواسطة بهائي مصري — فبراير 12, 2008 @ 8:24 ص |
بص يا باش مهندس بهائي مصري انا عايزك تقول لي في تعليقك الجاي ايه اللي يخلي بني ادم مسلم يسيب الاسلام ويبقى بهائي ومتقوليش مش هيسيب الاسلام وبعدين فين العقيده وفين ركائز الدين وفين الاركان كل دين متكامل يا باش مهندس بيكون متكامل وبيحدد كل حاجه (على فكرة انا تقريبا دخلت جوه25 موقه بهائي محدش عارف يفهم حد حاجه كل الكلام الله الدين حلو ده دين سماحه….الخ طيب ماكل الديان كده فين فروق عقيدتك فين معجزات نبيك ربنا (ملحوظه هامه)
من بدء البشرية مفيش نبي او رسول ربنا بعثه برسالة ما الا وكانت حياته مليئة بالفكر وكانوا اتباعه في افضل حالات دينهم في حياته وانتوا النبي بتاعكم وللا الاله انا لسه مش عارف انتوا هتنووا تخلوه ايه دينه مقام على ذكراه…….وراجع نفسك علشان التيمم لا يغني عن الطهارة (النجاسه) بل يغني عن الوضوء حتى لا يسقط الفرض…(ان الدين عند الله الاسلام)
تعليق بواسطة اتقوا الله — فبراير 13, 2008 @ 1:16 ص |
اللي يخلي واحد مسلم يبقى بهائي هو نفس اللي يخلي واحد مسيحي يبقى مسلم. ربنا كل فترة بيرسل لنا الرسل لأننا بنحتاج الهداية المستمرة ولأن الزمن والبشر بيتغيروا ومحتاجين تشريعات تتناسب مع هذا التغير. ولأن البشرية على مر العصور امتلكت المعرفة الروحانية عن طريق الرسل والأنبياء واصبحت مؤهلة لتعرف المزيد. لأن هذا هو عهد الله تجاه البشر ان يرسل لنا الرسل لنتبعها ونعرفه عن طريقها وعهدنا تجاه الله اننا نتبع الرسالات التي يرسلها
ظهور رسالة جديدة لا يعيب على الاطلاق الرسالة السابقة فلكل امة اجل ولكل اجل كتاب. الموضوع هو استكمال لسلسلة غير منتهية من الهداية الالهية للبشرية
فعلا كل الأديان “كده” حتى الدين البهائي. مين قال ان الأديان بتيجي مختلفة؟ ماهي كلها من عند ربنا ولها نفس الأهداف الروحانية. الاختلاف في اختلاف البشر وحاجتهم لتشريع يتناسب مع طبيعة ما وصلوا اليه واستعدادهم لتلقي تعاليم روحانية جديدة.
حضرة بهاء الله ليس اله. هذا تلفيق يراد به تشويه صورة البهائية
يا ترى جاوبت على اسئلتك؟
تعليق بواسطة بهائي مصري — فبراير 13, 2008 @ 12:24 م |
المفروض احنا كمسلمين نحترم الديانات الاخرى لان ربنا سبحانه هو الي طلب كدا وعدم المس بالديانة المسيحية واليهودية بكونها ديانة لها كتاب وهنا الاختلاف في الديانة البهائية التي لا دين ولا كتاب لها وبالتالي هي جاءت من طرف شخص يؤمنون به وهو من كتب الكتاب دون الله وهذا امر لا يعترف به اي دين سماوي وبالتالي هو مرفوض لدى كل الاديان تحياتي للجميع وشكرا لتتبعكم
تعليق بواسطة soma — فبراير 16, 2008 @ 6:19 م |
جزاك الله كل خير ,جعل ذلك فى ميزان حسناتك..
تعليق بواسطة worldgames1 — أكتوبر 13, 2008 @ 11:28 م |
لابد ان يباد كل هؤلاء الكفرة لانهم فتنة .
تعليق بواسطة محمد — أبريل 4, 2009 @ 7:46 ص |
بارك الله فيك ووفقك للخير
تعليق بواسطة الفارس — مايو 2, 2009 @ 4:42 ص |
اسعد الله ايامك تدوينه رائعه
تعليق بواسطة على — مايو 15, 2009 @ 7:14 ص |
اسعدك الله واكرمك ..
تعليق بواسطة مروان — مايو 24, 2009 @ 9:50 ص |